تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
قلت : بل هو ضعيف جدا ، فإن سعدا وشيخه كلاهما متروكان رافضيان ، والأول رماه ابن حبان بالوضع . وله طريق ثالث . أخرجه السخاوي من طريق أبي إسحاق يعني السبيعي قال : فذكره . وقال : " وسنده حسن ، إلا أن أبا إسحاق قيل : إنه لم يسمع من علي ، مع أنه رآه " . قلت : وهب أنه سمع منه ، فلا يثبت الاتصال بذلك حتى يصرح بالسماع منه لأنه معروف بالتدليس ، ثم هو إلى ذلك كان اختلط . وجملة القول أن هذا الأثر لا يثبت عن علي ، لان خير أسانيده هذا والأول ، وكلاهما منقطع ، ومن المحتمل أن يعود إلى تابعي كبير ، وهو مجهول . بل من المحتمل أن يعود الأول إلى الآخر ، فيصير طريقا واحدا ، وذلك لان ميسرة من شيوخه أبو إسحاق السبيعي كما سبقت الإشارة إلى ذلك . والله أعلم . 2673 - ( روى أبو مسعود البدري مرفوعا : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت " رواه البخاري ) . 2 / 489 . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 379 ، 4 / 140 ) وكذا أبو داود ( 4797 ) وابن ماجة ( 4183 ) وأحمد ( 4 / 121 ، 122 ، 5 / 273 ) عن منصور عن ربعي بن حراش حدثنا أبو مسعود به . فصل . 2674 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا : " لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية " ) . 2 / 490 .
إرواء الغليل — صفحة 289 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني