تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
حسن . أخرجه مالك في " الموطأ " ( 2 / 958 / 6 ) والبخاري في " الأدب المفرد له ( 1269 ، 1272 ) وأبو داود ( 4938 ) وابن ماجة ( 3762 ) والحاكم ( 1 / 50 ) وابن أبي الدنيا في " ذم الملاهي " ( 161 / 2 ) والآجري في " تحريم النرد " ( 41 / 2 ، 42 / 1 ) وابن ماجة ( 3762 ) والبيهقي ( 10 / 514 ، 215 ) وأحمد ( 4 / 394 ، 397 ، 400 ) من طرق عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى به . وقال الحاكم : " صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . قلت : له علة ، وهي الانقطاع بين سعيد وأبي موسى ، فقد ذكر أبو زرعة وغيره أن حديثه عنه مرسل . وقال الدارقطني في " العلل " : رواه أسامة ابن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى أم هاني عن أبي موسى . قال الدارقطني بعد أن أخرجه : هذا أشبه بالصواب . قال الحافظ في " التهذيب " : " قلت : رواه كذلك من طريق عبد الله بن المبارك عن أسامة . لكن رواه ابن وهب عن أسامة ، فلم يذكر فيه أبا مرة . وهذا هو الصواب عندي . أولا : لاتفاق ابن وهب ووكيع عليه . واثنان أحفظ من واحد . ثانيا : أن عبد الله بن المبارك قد قال في إسناده : " . . . . عن أبي مرة مولى عقيل - فيما أعلم " . فقوله " فيما أعلم " - والظاهر أنه من أسامة ، يشعر أنه لا جزم عنده بذلك . ثالثا : أنه الموافق لرواية الجماعة عن سعيد بن أبي هند ، فالأخذ به أولى ، بل واجب لان الجمع أحفظ من الواحد ، لا سيما إذا كان مثل أسامة فإن في حفظه شيئا من الضعف ، يجعل حديثه في مرتبة الحسن ، إذا لم يخالف ، وأما مع المخالفة ، فغيره أوثق منه ، لا سيما إذا كانوا جماعة . ولا سيما إذا وافقهم في إحدى الروايتين عنه .
إرواء الغليل — صفحة 285 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني