" رواه أحمد والبيهقي من رواية أبي حميد الساعدي بإسناد حسن "
غير حسن ، ولذلك قال الحافظ في " التلخيص " ( 4 / 189 ) :
" رواه البيهقي وابن عدي من حديث أبي حميد ، وإسناده ضعيف " .
وللحديث شواهد عن جابر وأبي هريرة وابن عباس .
أما حديث جابر ، فله عنه طرق :
الأولى : عن عطاء عنه به مرفوعا .
أخرجه أبو محمد جعفر الخلدي في " جزء من الفوائد " ( ق 39 / 1 ) عن
ليث عن عطاء به .
قلت : وقد تابعه إسماعيل بن مسلم عن عطاء به .
أخرجه ابن عدي في " الكامل " ( ق 8 / 2 ) والسهمي في " تاريخ
جرجان " ( 256 ) وقال ابن عدي :
" إسماعيل بن مسلم المكي أحاديثه غير محفوظة ، إلا أنه ممن يكتب
حديثه " .
وتابعه أيضا خير بن نعيم عن عطاء به .
أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 159 / 2 ) عن ابن لهيعة عن خير .
وابن لهيعة ضعيف وقد خولف كما يأتي .
والثانية : عن أبي الزبير عن جابر .
أخرجه أبو القاسم الحلبي السراج في " حديث ابن السقاء "
( ق 7 / 84 / 1 ) ثنا محمد ثنا عصام بن يوسف ثنا سفيان بن سعيد الثوري عنه .
قلت : وهذا سند " بأس به في الشواهد ، عصام بن يوسف قال ابن
عدي : روى أحاديث لا يتابع عليها . وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال :
" كان صاحب حديث ثبتا في الرواية ، ربما أخطأ " . وقال ابن سعد : كان
عندهم ضعيفا في الحديث . وقال الخليلي : هو صدوق .
إرواء الغليل — صفحة 247
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٤٧