تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
. من قبل حفظه قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق يخطئ " . ولذلك فتصحيح الترمذي لحديثه يعد من تساهله ، لا سيما وقد خالف في إسناده الحارث بن عبد الرحمن الصدوق . والحاكم مع تساهله إنما أخرجه شاهدا كما يأتي . وفي الباب عن ثوبان قال : فذكره وفيه الزيادة الأخرى . أخرجه أحمد ( 5 / 279 ) وأبو نعيم ( 152 / 1 ) والحاكم من طريق ليث عن أبي الخطاب عن أبي زرعة عنه . وقال الحاكم : " إنما ذكرت عمر بن أبي سلمة وليث بن أبي سليم في الشواهد لا في الأصول " . قلت : وليث كان اختلط ، لكن شيخه أبو الخطاب مجهول . وعن عبد الرحمن بن عوف مرفوعا بلفظ : " لعن الله الأكل والمطعم . يعني المرتشي والرائش " . أخرجه أبو نعيم عن طريق عبد الجبار بن عمر عن أبي حرزة عن الحسن ابن أخي أبي سلمة عن أبي سلمة قال : سمعت أبي يقول . قلت : وهذا سند ضعيف . عبد الجبار بن عمر ضعيف كما في " التقريب " . وشيخه أبو حرزة لم أعرفه ، ولم أره في " كنى الدولابي " ولا في " المشتبه " وغيرهما . وكذلك الحسن ابن أخي أبي سلمة . وعن عائشة مرفوعا باللفظ الأول . أخرجه أبو نعيم عن طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة عن أبي بكر بن حزم عن عروة عن عائشة . قلت : وإسحاق هذا ضعيف كما في " التقريب " . وعن أم سلمة مرفوعا به .