تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
قلت : وقد تابعه على هذه الزيادة دون الدعاء قيس بن الربيع عن المقدام به . أخرجه الحاكم ( 4 / 279 ) وقال : " تفرد به قيس عن المقدام وليس من شرط الكتاب " . كذا قال : ( تنبيه ) قال السندي في حاشيته على " النسائي " : " وشريح هذا هو المشهور بالقضاء فيما بين التابعين " ! قلت : وهذا وهم ، ذاك إنما هو شريح بن الحارث المتقدم في الكتاب ( 2603 و 2607 ) وأما هذا ، فلم يكن قاضيا ، وإنما كان على شرطة علي رضي الله عنه . 2616 - ( أثر أن عمر وأبيا تحاكما إلى زيد بن ثابت وتحاكم عثمان وطلحة إلى جبير بن مطعم ولم يكن أحد منهما قاضيا " ) . أما التحاكم إلى زيد ، فأخرجه البيهقي ( 10 / 145 ) عن طريق محمد ابن الجهم السمري ( وفي نسخة : السهري ) ثنا يعلى بن عبيد عن إسماعيل عن عامر قال : " كان بين عمر وأبي رضي الله عنهما خصومة في حائط ، فقال عمر رضي الله عنه : بيني وبينك زيد بن ثابت ، فانطلقا ، فدق عمر الباب ، فعرف زيد صوته ، ففتح الباب ، فقال : يا أمير المؤمنين ألا بعثت إلي حتى آتيك ؟ فقال : في بيته يؤتى الحكم . وذكر الحديث " . قلت : هذا مرسل ، الشعبي لم يدرك الحادثة . ومحمد بن الجهم لم أعرفه . وفي " الجرح والتعديل " ( 3 / 2 / 224 ) : " محمد بن جهم بن عثمان بن أبي جهمة ، وكان جده على سياقة غنم خيبر يوم استفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب رضي