تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات لكن له علتان : الأولى : إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين وهذه منها ، فإن أبا بكر هذا هو ابن المنكدر بن عبد الله بن الهدير التيمي المدني . والأخرى : بقية بن الوليد مدلس وقد عنعنه . 2619 - ( أثر ، أن عمر كتب إلى أبي موسى " واس بين الناس في وجهك ومجلسك وعدلك ولا يطمع شريف في حيفك " ) . صحيح . أخرجه الدارقطني ( 512 ) من طريق عبيد الله بن أبي حميد عن أبي المليح الهذلي قال : " كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري : أما بعد ، فإن القضاء . فريضة محكمة ، وسنة متبعة ، فافهم إذا أدي إليك ، فإنه " ينفع تكلم بحق لا نفاد له واس بين الناس . . . " . الخ . قلت : وعبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث كما في " التقريب " . وأما الزيلعي فقال في " نصب الراية " ( 4 / 81 - 82 ) : " ضعيف " ! لكن أخرجه الدارقطني أيضا والبيهقي ( 10 / 135 ) من طريق سفيان ابن عيينة نا إدريس الأودي عن سعيد بن أبي بردة وأخرج الكتاب فقال : " هذا كتاب عمر ، ثم قرئ على سفيان من ههنا : إلى أبي موسى الأشعري أما بعد . . . " . الخ . وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنه مرسل ، لان سعيد بن أبي بردة تابعي صغير روايته عن عبد الله بن عمر مرسلة فكيف عن عمر . لكن قوله : " هذا كتاب عمر " . وجادة ، وهي وجادة صحيحة من أصح الوجادات ، وهي حجة . وقد أخرجه البيهقي في " المعرفة " من طريق أخرى كما في " الزيلعي "