تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
" لا تنذروا ، فإن النذر لا يغني من القدر شيئا ، وإنما يستخرج به من البخيل " . أخرجه مسلم والنسائي والترمذي ( 1 / 290 ) وأحمد ( 2 / 235 و 412 و 463 ) وقال الترمذي : الثالثة : عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه عن محمد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " : فذكره بلفظ : " قال الله : لا يأتي ابن آدم النذر بشئ لم أكن قدرته له ، ولكنه يلقيه النذر بما قدرته له ، يستخرج به من البخيل ، يؤتيني عليه ما لم يكن أتاني عليه من قبل " . أخرجه ابن الجارود ( 932 ) وأحمد ( 2 / 314 ) والسياق له . وإسناده صحيح على شرط الشيخين . فهو على هذه الرواية حديث قدسي ، وكذلك رواية الأعرج عند الإمام أحمد ، وقد سقت لفظه أناده في " الأحاديث الصحيحة " ( 472 ) . 2586 - ( حديث عقبة بن عامر مرفوعا " كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين " رواه أبن ماجة والترمذي وقال : حسن صحيح غريب ) . ضعيف . أخرجه الترمذي ( 1 / 288 ) وكذا أبو داود ( 3323 ) وأحمد ( 4 / 144 ) من طريق أبي بكر بن عياش حدثني محمد مولى المغيرة بن شعبة حدثني كعب بن علقمة عن أبي الخير عن عقبة بن عامر به ، إلا أن أحمد لم يذكر " لم يسم " . وقال الترمذي : " حديث حسن غريب " . كذا قال ، ومحمد هذا هو ابن يزيد بن أبي زياد الثقفي الفلسطيني ، وهو مجهول كما قال أبو حاتم وغيره .