تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ذبائحهم " . ومعناه عن ابن مسعود . رواه سعيد ) . صحيح . هذا معلق عند البخاري ( 4 / 13 ) ، ووصله البيهقي ( 9 / 282 ) من طريق عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس . قلت : وهذا سند ضعيف لانقطاعه بين علي بن أبي طلحة وابن عباس . وعبد الله بن صالح ، وهو كاتب الليث فيه ضعف . لكن له طريق أخرى عن ابن عباس بمعناه ، وقد مضى . وأخرجه البيهقي . 2522 - ( عن رافع بن خديج مرفوعا " ما أنهر الدم فكل ، ليس السن والظفر " متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 110 - 111 و 114 - 115 و 2 / 266 - 267 و 4 / 10 - 11 و 12 و 13 و 19 و 20 ) ومسلم ( 6 / 78 و 78 - 79 ) وكذا أبو داود ( 2821 ) والنسائي ( 2 / 206 - 207 و 207 ) والترمذي ( 1 / 281 ) وابن ماجة ( 3178 و 3183 ) وابن الجارود ( 895 ) والبيهقي ( 9 / 246 و 247 و 281 ) وأحمد ( 4 / 140 و 142 ) عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج قال : " كنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بذي الحليفة ، فأصاب الناس جوع ، وأصبنا إبلا وغنما ، وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في أخريات الناس ، فعجلوا فنصبوا القدور ، فأمر بالقدور فأكفئت ، ثم قسم ، فعدل عشرة من الغنم ببعير ، فند منها بعير ، وفي القوم خيل يسيرة ، فطلبوه فأعياهم ، فأهوى إليه رجل بسهم فحبسه الله ، فقال : هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش ، فما ند عليكم فاصنعوا به هكذا ، فقال جدي : إنا نرجو أو نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدى أفنذبح بالقصب ؟ فقال : ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل ، ليس السن والظفر ، وسأحدثكم عن ذلك ، أما السن فعظم ، وأما الظفر فمدى الحبشة " .