تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
قلت : وهذا إسناد ضعيف من أجل سوء حفظ ابن لهيعة . وأما ما نقله السندي في ( حاشية ابن ماجة ) عن ( الزوائد ) أنه أعله بمحمد بن عجلان أيضا قال : وهو مدلس . فهو مع عدم وجوده في نسختنا من ( الزوائد ) ( 1 / 161 ) فانى لم أر من رمى ابن عجلان بالتدليس . والله أعلم . رابعا : عن عمرو بن شعيب أيضا باسناده المذكور عنه ( ص ) : ( أنه نهى عن تناشد الأشعار في المسجد ) . أخرجه الترمذي ( 2 / 139 ) وابن ماجة ( 749 ) والبيهقي ( 2 / 448 ) وأحمد ( 2 / 179 ) وغيرهم من طرق عنه . وقال الترمذي : ( حديث حسن ) . 2328 - ( روى مالك عن زيد بن أسلم مرسلا : ( أن رجلا اعترف عند النبي ( ص ) فأتي بسوط مكسور فقال فوق هذا فأتي بسوط جديد لم تكسر ثمرته فقال : بين هذين ) ) . ضعيف . أخرجه مالك في ( الموطأ ) ( 2 / 825 / 12 ) عن زيد بن أسلم : ( أن رجلا اعترف على نفسه بالزنى على عهد رسول الله ( ص ) ، فدعا له رسول الله ( ص ) بسوط ، فأتى بسوط مكسور ، فقال : فوق هذا ، فأتى بسوط جديد لم تقطع ثمرته ، فقال : دون هذا ، فأتى بسوط قد ركب به ولان ، فأمر به رسول الله ( ص ) فجلد ، ثم قال : أيها الناس ، قد آن لكم أن تنتهوا عن حدود الله ، من أصاب من هذه القاذورات شيئا ، فليستتر بستر الله ، ! فإنه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله ) . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي وعنه البيهقي ( 8 / 326 ) وقال : ( قال الشافعي : هذا حديث منقطع ليس مما يثبت به هو نفسه ، وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه ، ويقول به ، فنحن نقول به ) . وأخرجه ابن أبي شيبة أيضا ( 78 / 11 / 1 ) : نا أبو خالد الأحمر عن