تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وعن نافع ( أن رجلا أصاب أهل بيت ، فاستكره منهم امرأ ة ، فرفع ذلك إلى أبي بكر ، فضربه ونفاه ، ولم يضرب المرأة ) . أخرجه ابن أبي شيبة ( 11 / 68 / 1 ) : نا ابن نمير عن عبيد الله عنه . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع ، فإن نافعا لم يدرك أبا بكر الصديق رضي الله عنه . 2314 - ( روي عن عمر وعلي أنهما قالا : ( لا حد إلا على من علمه ) ) 2 / 361 ضعيف . عن عمر وعثمان ، ولم أقف عليه عن علي ، قال الشافعي ( 1495 ) أخبرنا مسلم بن خالد عن ابن جريج عن هشام بن عروة عن أبيه أن يحيى بن حاطب حدثه قال : ( توفي حاطب ، فأعتق من صلى من رقيقه وصام ، وكانت له أمة نوبية ، قد صلت وصامت ، وهي أعجمية لم تفقه ، فلم ترعه إلا بحبلها ، وكانت ثيبا ، فذهب إلى عمر ، فحدثه ، فقال عمر : لأنت الرجل ، ، لا يأتي بخير ، فأفزعه ذلك ، فأرسل إليها عمر ، فقال : أحبلت ؟ فقالت : نعم من مرعوش بدرهمين ، فإذا هي تستهل بذلك لا تكتمه ، ، قال : وصادف عليا وعثمان ، وعبد الرحمن بن عوف . فقال : أشيروا علي ، قال : وكان عثمان جالسا فاضطجع ، فقال علي وعبد الرحمن بن عوف : قد وقع عليها الحد ، فقال : أشر علي يا عثمان ، فقال : قد أشار عليك أخواك ، فقال : أشر علي أنت فقال : أراها تستهل به كأنها لا تعلمه ، وليس الحد إلا على من علمه ، فقال : صدقت ، والذي نفسي بيده ما الحد إلا على من علمه ، فجلدها عمر مائة ، وغربها عاما ) . ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي ( 8 / 238 ) . قلت : وهذا إسناد ضيف ، مسلم بن خالد هو الزنجي وفيه ضعف . وابن جريج مدلس وقد عنعنه .