تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
رجل مات في سلاحه ! وشكوا في بعض أمره ، قال سلمه : فقفل رسول الله ( ص ) من خيبر ، فقلت : يا رسول الله أئذن لي أن ارجز لك ، فأذن له رسول الله ( ص ) فقال عمر بن الخطاب : اعلم ما تقول . قال فقلت والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول الله ( ص ) صدقت وأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا قال : فلما قضيت رجزي ، قال رسول الله ( ص ) : من قال هذا ؟ قلت : قاله أخي ؟ فقال رسول الله ( ص ) يرجمه الله . قال : فقلت : يا رسول الله : إن ناسا ليهابون الصلاة عليه يقولون : رجل مات بسلاحه ! فقال رسول الله ( ص ) مات جاهدا مجاهدا . قال ابن شهاب : ثم سألت ابنا لسلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال حين قلت : إن ناسا يهابون الصلاة عليه فقال رسول الله ( ص ) : كذبوا ، مات مجاهدا ، فله أجره مرتين ، وأشار بأصبعيه ) . أخرجه مسلم ( 5 / 186 - 187 ) وأبو داود ( 2538 ) والنسائي ( 2 / 61 ) وأحمد ( 4 / 46 - 47 ) . الثانية : عن إياس بن سلمه قال : أخبرني أبي قال : فذكره بنحو حديث ابن سلمه المذكور قبله . أخرجه أحمد ( 4 / 51 - 52 ) . واسناده صحيح على شرط مسلم الثالثة : عن يزيد بن أبي عبيد مولى سلمه بن الأكوع عنه به . أخرجه البخاري ( 3 / 120 - 121 ، 4 / 147 - 148 ) ومسلم . أحمد ( 4 / 50 ) .