تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
فصل ( روي أن عمر بعث إلى امرأة مغيبة كان رجل يدخل عليها فقالت يا ويلها مالها ولعمر . فبينما هي في الطريق إذ فزعت فضربها الطلق فألقت ولدا فصاح الصبي صيحتين ثم مات . فاستشار عمر أصحاب النبي ( ص ) فأشار بعضهم أن ليس عليك شئ إنما أنت وال مؤدب ، وصمت علي فأقبل عليه عمر فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم وإن قالوا في هواك فلم ينصحوا لك ، إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته . فقال عمر : أقسمت عليك لا تبرح حتى تقسمها على قومك ) ) . لم أره . 2243 - ( روي أن عامر بن الأكوع يوم خيبر رجع سيفه عليه فقتله ) 2 / 238 صحيح . وهو من حديث سلمه بن الأكوع ، وله عنه طرق : الأولى : عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري عنه قال : ( لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالا شديدا مع رسول الله ( ص ) فارتد عليه سيفه فقتله ، فقال أصحاب رسول الله ( ص ) في ذلك ، وشكوا فيه :
إرواء الغليل — صفحة 301 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني