تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
( نهى رسول ( ص ) عن الوسم في الوجه ، والضرب في الوجه ) . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . وتابعه سفيان عن أبي الزبير عن جابر بلفظ : ( أن النبي ( ص ) مر عليه بحمار قد وسم في وجهه ، فقال : أما بلغكم أني قد لعنت من وسم البهيمة في وجهها ، أو ضربها في وجهها . فنهى عن ذلك ) . أخرجه أبو داود ( 2564 ) . وتابعه معقل عن أبي الزبير به إلا أنه قال : ( فقال : لعن الله الذي وسمه ) . أخرجه مسلم . 12186 - ( حديث ( بينما رجل يسوق بقرة أراد أن يركبها . إذ قالت : إني لم أخلق لذلك إنما خلقت للحرث ) متفق عليه ) . صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 68 / ، 376 ، 420 ) ومسلم 7 / 110 - 111 ) والترمذي ( 2 / 292 و 294 ) وصححه ، وأحمد ( 2 / 245 ، 246 ، 382 ، 502 ) من طريق أبى سلمة عن أبي هريرة قال : ( صلى رسول الله ( ص ) صلاة الصبح ثم أقبل على الناس فقال : بينما رجل يسوق بقرة ، إذ ركب ، فضربها ، فقالت : إنا لم أخلق لهذا إنما خلقنا للحرث ، فقال الناس : سبحان الله ! بقرة تكلم ! قال : فإني أو من بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وما هما ثم . وبينما رجل في غنمه إذ عدا الذئب ، فذهب منها بشاة ، فطلب حتى كأنه استنقذها منه ، فقال له الذئب : هذا استنقذها منى ، فمن لها يوم السبع ، يوم لا راعي لها غيري ! فقال الناس : سبحان الله ذئب يتكلم ؟ ! قال : فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر ، وما هما ثم ) .