تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
( خاصم عمر أم عاصم في عاصم إلى أبي بكر ، فقضى لها به ما لم يكبر أو يتزوج ، فيختار لنفسه ، قال : هي أعطف وألطف ، وأرق وأحنا وأرحم ) . قلت : وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكنه مرسل ، لأن عكرمة وهو أبو عبد الله البربري مولى ابن عباس لم يسمع من أبي بكر . قال أبو زرعة : ( عكرمة عن أبي بكر ، وعن علي مرسل ) . ثم أخرجه ابن أبي شيبة من طريق مجالد عن الشعبي أن أبا بكر . . فذكره نحوه . ومن طريق سعيد بن المسيب نحوه . ثم أخرجه هو ومالك ( 6 / 767 / 2 ) من طريق القاسم بن محمد به نحوه وكلها مراسيل ، وقد روي موصولا ، فقال عبد الرزاق في ( مصنفه ) : ( أخبرنا ابن جريج : أخبرني عطاء الخراساني عن ابن عباس قال : ( طلق عمر بن الخطاب امرأته الأنصارية أم ابنه عاصم ، فلقيها تحمله بمحسر ، وقد فطم ومشى ، فاخذ بيده لينتزعه منها ، ونازعها إياه حتى أوجع الغلام وبكى ، وقال : أنا أحق بابني منك ، فاختصما إلى أبي بكر ، فقضى لها به ، وقال : ريحها وحجرها وفراشها خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه ) . ذكره الزيلعي في ( نصب الراية ) ( 3 / 266 ) سكتا عليه ، ورجاله ثقات غير عطاء الخراساني ، فإنه ضعيف ومدلس ، ولم يسمع من ابن عباس . وقد قال أبن البر كما في ( زاد المعاد ) : ( هذا حديث مشهور من وجوه منقطعة ومتصلة ، تلقاه أهل العلم بالقبول والعمل ) . 2189 - ( قضى أبو بكر على عمر رضي الله عنهما أن يدفع ابنه إلى جدته وهي بقباء وعمر بالمدينة ) قاله أحمد ) 2 / 311 لم أقف الآن على إسناده . 2190 - ( قوله ( ص ) : ( الخالة بمنزلة الأم ) متفق عليه ) .