تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن الزبير بن العوام به . قال البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 127 / 1 ) : ( هذا إسناد رجاله ثقات ، إلا أنه منقطع ، ميمون هو ابن مهران أبو أيوب روايته عن الزبير مرسلة ، قاله المزي في ( التهذيب ) ) . قلت : قبيصة بن عقبة تكلموا في روايته عن سفيان وهو الثوري . قال حنبل : قال أبو عبد الله : كان يحيى بن آدم عندنا أصغر من سمع من سفيان . قال : وقال يحيى : قبيصة أصغر منى بسنتين . قلت : فما قصة قبيصة في سفيان ؟ فقال أبو عبد الله : كان كثير الغلط ، قلت : فغير هذا ؟ قال : كان صغيرا لا يضبط ، قلت : فغير سفيان ؟ قال : كان قبيصة رجلا صالحا ثقة لا بأس به ، وأي شئ لم يكن عنده ؟ يذكر أنه كثير الحديث ) . قلت : وقال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق ربما خالف . ) . قلت : إذا عرفت هذا فقد خالفه عبيد الله الأشجعي ، فقال : عن سفيان عن عمرو بن ميمون عن أبيه عن أم كلثوم بنت عقبة أنها كانت تحت الزبير رضي الله عنه فجاءته وهو يتوضأ ، فقالت . . . الحديث . أخرجه البيهقي ( 7 / 421 ) . قلت : وعبيد الله هو ابن عبيد الرحمن الأشجعي ، قال الحافظ : ( ثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا في الثوري ) . قلت : فإذا هو أحفظ من قبيصة وأثبت منه في الثوري خاصة ، وقد خالفه في إسناده فجعله من مسند أم كلثوم بنت عقبة ، وليس من مسند الزبير . وعلى هذا فقد اتصل الإسناد ، لأن أم كلثوم هذه متأخرة الوفاة عن الزبير ، فقد تزوجها عمرو بن العاص بعد أن طلقها الزبير ، وذكر البلاذري أنها كانت مع عمرو بمصر .