تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
( 3 / 221 ) . ومع ذلك حسن إسناده ، الحافظ في ( الفتح ) ( 9 / 357 - البهية ) . وقد تابعه بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار : ( أن رجلا من بنى زريق يقال له : سلمة بن صخر ، فذكر الحديث على اختصار ، وقال في آخره : قال : فأتي رسول الله ( ص ) بتمر فأعطاني إياه ، وهو قريب من خمسة عشر صاعا ، فقال : تصدق بهذا ، قال : يا رسول الله على أفقر مني ومن أهلي ؟ فقال رسول الله ( ص ) : ( كله أنت وأهلك ) . أخرجه ابن الجارود ( 45 7 ) وأبو داود ( 2217 ) . قلت : وهذا مرسل صحيح الإسناد ، وهو يؤيد قول البخاري أن سليمان ابن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر . والله أعلم . لكن يشهد له رواية يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان وأبي سلمة : ( أن سلمة بن صخر البياضي جعل امرأته عليه كظهر أمه الحديث نحوه وفيه ( وقال : فأتى النبي ( ص ) بعرق فيه خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعا ، فقال : تصدق بهذا على ستين مسكينا ) . أخرجه الترمذي ( 1 / 25 2 - 226 ) والحكم ( 2 / 204 ) والبيهقي ( 7 / 390 ) من طريقين عن يحيى به وقال الترمذي : ( حديث حسن ) . وقال الحاكم : ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي . قلت : بل هو مرسل ظاهر الإرسال ، وقد أشار إلى ذلك البيهقي وقال : ( ورواه شيبان النحوي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن صخر :