" صحيح على شرط مسلم " . ووافقه الذهبي .
قلت : وهو كما قالا ، غير أن أسامة بن زيد ، وهو الليثي أبو زيد المدني
في حفظه ضعف يسير ، فحديثه حسن .
وللحديث طرق أخرى عن أم سلمة نحوه أصح من هذه تأتي برقم
( 2621 ) .
1424 - ( " نهى عمر أن تباع العين بالدين " قاله ابن عمر ) ص 369
فصل
1425 - ( حديث " الصلح جائز بين المسلمين " ) ص 370
حسن . وتقدم قبل ثلاثة أحاديث .
1426 - ( قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : . . . إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما " )
ص 370
ضعيف بهذا اللفظ ، ويغني عنه الذي قبله ، وسبق تخريجهما عند الحديث
( 1303 ) .
فصل
1427 - ( روي أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا من العريض ،
فأراد أن يمر في أرض محمد بن مسلمة ، فأبى ، فكلم فيه عمرا فدعى محمدا ،
وأمره أن يخلي سبيله ، فقال : لا والله ، فقال له عمر : لم تمنع أخاك ما ينفعه
وهو لك نافع تسقي به أولا وآخرا وهو لا يضرك ؟ ! فقال له محمد : لا والله ،
فقال عمر : والله ليمرن به ولو على بطنك ، فأمره عمر أن يمر به ففعل " رواه
مالك في الموطأ ، وسعيد في سننه ) ص 372
إرواء الغليل — صفحة 253
مساهمون: زهير الشاويش
ص٢٥٣