تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
بعد أن ساق الحديث من رواية البيهقي عن إسحاق بن عبيد الله : ( وإسحاق هذا مدني لا يعرف ) . - ومدار هذه الطريق علي هشام بن عمار : ثنا الوليد . . . وهشام فيه ضعف وإن أخرج له البخاري ، فقال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق ، مقرئ ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح ) . قلت : فمثله إذا تفرد بمثل هذه الزيادة لم تقبل منه لمخالفته بها الثقات ، فهي شاذة إن لم تكن منكرة . ومثل هذا أنه وقع في سند الحاكم ( إسحاق بن عبد الله ) مكبرا ، وبناء عليه قال الحاكم عقبه : ( إسحاق هذا إن كان ابن عبد الله ، مولى زائدة ، فقد خرج له مسلم ، وإن كان ابن أبي فروة ، فإنهما لم يخرجاه ) . ووافقه الذهبي ، إلا أنه قال : ( وإن كان ابن أبي فروة قواه ) . وهذا أصح في الإفادة ، وهو محتمل ، وليس كذلك احتمال كونه إسحاق ابن عبد الله مولى زائدة ، لان هذا تابعي ، ولم يدركه الوليد بن مسلم . وأما قول البوصيري في ( الزوائد ) ( ق 111 / 2 ) : ( هذا اسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الحاكم . . . ) ثم ذكر رواية البيهقي وقوله المنذري في إسحاق بن عبيد الله ، لا يعرف ، ثم تعقبه البوصيري بقوله : ( قلت : قال الذهبي في ( الكاشف ) : صدوق . وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ) . هكذا قال في نسختنا منه ( الزوائد ) وهي محفوظة في مكتبة الأوقاف الاسلامية في حلب ، ومن الظاهر أنها تختلف بعض الشئ عن النسخة التي كان