تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
قلت : وهذا موصول لولا أن فيه الرجل الذي لم يسمه . الثاني : عن نبيشة الهذلي قال : ( قالوا : يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية ، فما تأمرنا ؟ قال : اذبحوا لله عز وجل في أي شهر ما كان ، وبروا الله تبارك وتعالى وأطعموا ، قالوا : يا رسول الله انا كنا نفرع في الجاهلية فرعا فما تأمرنا ؟ قال : في كل سائمة فرع ، تغذوه ماشيتك حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه ، - قال خالد : أراه قال : على ابن السبيل - فإن ذلك هو خير ) . أخرجه أبو داود ( 2830 ) والنسائي ( 2 / 190 ) وابن ماجة ( 3167 ) والطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 1 / 465 ) والحاكم ( 4 / 235 ) والبيهقي ( 9 / 311 - 312 ) وأحمد ( 5 / 75 و 76 ) من طرق عن خالد الحذاء عن أبي المليح بن أسامة عنه . غير أن أبا داود أدخل بينهما أبا قلابة . وكلاهما صحيح إن شاء الله تعالى . فقد قال شعبة : عن خالد عن أبي قلابة عن أبي المليح . قال خالد : وأحسبني قد سمعته عن أبي المليح . وفي رواية : فلقيت أبا المليح ، فسألته ، فحدثني . . . أخرجه أحمد ( 5 / 76 ) . والنسائي بالرواية الأخرى . وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : وهو قصور منهما فإنه صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 1 / 128 / 2 ) عن معاوية بن واهب بن سوار ثنا عمي أنيس عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال : قلت : فذكره دون قصة الفرع وقال : ( تفرد به معاوية بن واهب ) . قلت : ولم أعرفه . وهو عن أنس منكر الاسناد . الثالث : عن عائشة قالت :
إرواء الغليل — صفحة 412 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني