تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
وأقره الحافظ في ( الفتح ) ( 9 / 516 ) ! لكن يشهد لمعنى الحديث أحاديث أخرى . للأول : عن داود بن قيس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : ( وسئل عن الفرع ؟ قال : والفرع حق ، وأن تتركوه حتى يكون بكرا شفزيا ( أي غليظا ) ابن مخاض ، أو ابن لبون فنعطيه أرملة ، أو تحمل عليه في سبيل الله ، خير من أن تذبحه ، فيلزق لحمه بوبره ، وتكفأ إناءك ، وتوله ناقتك ) زاد في رواية : ( قال : وسئل عن العتيرة ؟ فقال : العتيرة حق . قال بعض القوم لعمرو ابن شعيب : ما العتيرة ؟ قال : كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون ) . أخرجه أبو داود ( 2842 ) والسياق له دون الزيادة والنسائي ( 2 / 189 - 190 ) والحاكم ( 4 / 236 ) والبيهقي ( 9 / 312 ) وأحمد ( 2 / 182 - 183 ) والزيادة له وقال الحاكم : ( صحيح الاسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : وإنما هو حسن فقط للكلام المعروف في إسناد عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . ولم يذكر النسائي في إسناده في هذا الحديث قوله : ( عن جده ) إنما قال : ( عن أبيه وزيد بن أسلم ) . فصار الحديث بذلك مرسلا ، والصواب إثباته فقد رواه جماعة من الثقات عن داود بن قيس به . ورواه شعبان عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبيه قال : ( شهدت النبي ( ص ) بعرفة ، وسئل . . . ) فذكره . أخرجه النسائي .