تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
مناسككم ( ولفظ ابن ماجة وكذا أحمد في رواية : لتأخذ أمتي مناسكها ) فاني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ) . وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . ( تنبيه ) عزى الحديث الحافظ في ( التلخيص ) ( 218 ) للشيخين وهو وهم وإنما هو من إفراد مسلم عنه . 1075 - ( حديث : ( أن النبي ( ص ) بات بمزدلفة ، وقال : لتأخذوا عني مناسككم ) ) . ص 259 صحيح . وهذا السياق من المصنف يشعر أنه حديث واحد ، وليس كذلك ، فإن قوله ( لتأخذوا . . . ) حديث مختلف المخرج عن هذا ، وتقدم تخريجه آنفا ، وفيه أنه قاله وهو يرمي جمرة العقبة ، وليس فيه ( عني ) عند أحد مخرجيه الذين ذكرنا . وأما البيات فهو حديث آخر ، وهو حديث جابر الطويل عند مسلم وغيره كما سبقت الإشارة إليه آنفا ، ولفظه : ( حتى أتى المزدلفة ، فصلى بها المغرب والعشاء ، بأذان واحد ، وإقامتين ، ولم يسبح بينهما شيئا ، ثم اضطجع رسول الله ( ص ) حتى طلع الفجر ، وصلى الفجر حين تبين له الصبح ، بأذان وإقامة ) . 1076 - ( عن ابن عباس قال : ( كنت فيمن قدم النبي ( ص ) في ضعفة أهله من مزدلفة إلى منى ) متفق عليه ) . ص 259 صحيح . وله عن ابن عباس طرق : الأولى : عن عبيد الله بن أبي يزيد سمع ابن عباس يقول : ( أنا ممن قدم النبي ( ص ) ليلة المزدلفة في ضعفة أهله ) . أخرجه البخاري ( 1 / 422 - 423 ) ومسلم ( 4 / 77 ) وأبو نعيم