تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
نفسي ، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج ؟ فقال رسول الله ( ص ) : من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ندفع وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلا أو نهارا فقد تم حجه وقضى تفثه ) رواه الخمسة وصححه الترمذي ) . ص 257 صحيح . أخرجه أبو داود ( 1950 ) والنسائي ( 2 / 48 ) والترمذي ( 1 / 169 ) والدارمي ( 2 / 59 ) وابن ماجة ( 3016 ) والطحاوي ( 1 / 408 ) وابن الجارود ( 467 ) وابن حبان ( 1010 ) والدارقطني ( 264 ) والحاكم ( 1 / 463 ) والبيهقي ( 5 / 116 ) والطيالسي ( 1282 ) وأحمد ( 4 / 15 ، 261 ، 262 ) والحميدي ( 900 ، 901 ) من طرق عن الشعبي عن عروة به . وزاد أحمد والبيهقي في رواية لهما عن زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عنه بلفظ : ( أنه حج على عهد رسول الله ( ص ) ، فلم يدرك الناس إلا ليلا وهو يجمع ، فانطلق إلى عرفات ، فأفاض منها ، ثم رجع فأتى جمعا ، فقال : يا رسول الله ! أتعبت نفسي . . . ) الحديث . قلت : ورجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن ابن أبي زائدة كان يدلس وقد عنعنه . وأورده الهيثمي بهذه الزيادة وقال ( 3 / 254 ) : ( رواه أحمد والطبراني في الكبير بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح ) . قلت : لكن فيه العنعنة المشار إليها . وهناك زيادة أخرى غريبة ، أخرجها أبو يعلى في ( مسنده ) ( ق 62 / 2 ) من طريق مطرف عن عامر به بلفظ : ( ومن لم يدرك جمعا فلا حج له ) . قلت : وسكت عليها الحافظ في ( التلخيص ) ( ص 216 ) ، وأنا أظن أنها مدرجة من كلام الشعبي ، فقد زاد الدارقطني عقب الحديث في رواية له : ( قال الشعبي : ومن لم يقف بجمع جعلها عمرة ) .