تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
( حديث حسن صحيح ) : وله في المسند ( 3 / 53 ، 64 ، 71 ) ثلاث طرق أخرى عن أبي سعيد ، وأحدها بلفظ : ( لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام . . . ) . الحديث . وهو بهذا اللفظ ضعيف ، فيه شهر بن حوشب وهو سي الحفظ ، لا سيما وقد خالف جميع الثقات فيه وزيادته ما يخصص معناه وهو قوله : ( إلى مسجد . . . ) . والحديث عام يشمل المساجد وغيرها من المواطن التي تقصد لذاتها أو لفضل يدعى فيها ، ألا ترى أن أبا بصرة رضي الله عنه قد أنكر على أبي هريرة سفره إلى الطور ، وليس هو مسجدا يصلى فيه ، وإنما هو جبل كلم الله فيه موسى عليه السلام فهو جبل مبارك ، ومع ذلك أنكر أبو بصرة السفر إليه ، وقد ثبت مثله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه كما بينته في غير هذا الموضع . هذا ولفظ حديث أبي سعيد عند مسلم : ( لا تشدوا الرحال . . . ) . وله عنده طريق ثالثة عن أبي هريرة . بلفظ : ( إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد . . . ) . وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص . أخرجه ابن ماجة مقرونا مع أبي سعيد . 971 - ( حديث أبي هريرة مرفوعا : ( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) رواه الجماعة إلا أبا داود . وفي رواية : ( فإنه أفضل ) ) . ص 233 - 234