تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
تسمع ! أخرجه البيهقي بإسناد ضعيف إلى إسماعيل . وقد تابعه موسى بن عقبة عن عامر بن سعد به مختصرا . أخرجه أحمد ( 1 / 186 ) والدورقي عن أبي معشر عنه . وللحديث شواهد كثيرة عن جماعة من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود ، وفي بعض الطرق عنه زيادة " وبركاته " في التسليمة الأولى كما تقدم ( 326 ) . 369 - ( حديث جابر : ( أمرنا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن نرد على الإمام وأن يسلم بعضنا على بعض ) . رواه أبو داود ) ص . ضعيف . رواه أبو داود ( 1001 ) والحاكم ( 1 / 170 ) والبيهقي ( 2 / 181 ) من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال فذكره . وقال الحاكم : " صحيح الأسناد ، وسعيد بن بشير إمام أهل الشام في عصره إلا أن الشيخين لم يخرجاه بما وصفه أبو مسهر من سوء حفظه ومثله لا ينزل بهذا القدر ، . ووافقه الذهبي . قلت : وفي ذلك نظر ، فإن سعيدا هذا ضعفه الجمهور ، والذهبي نفسه أورده في " كتاب الضعفاء " ( ق 165 - 1 - 2 ) وقال " وثقه شعبة ، وفيه لين ، قال النسائي : ضعيف وقال ابن حبان فاحش الخطأ " . قلت : فهذا جرح مفسر ، يقدم على توثيق شعبة ، ولذلك جزم الحافظ في " التقريب " بأنه " ضعيف " . وأما قول الحاكم : أن أبا مسهر وصفه بسوء الحفظ فهو من أوهامه ، فإن الأمر على خلاف ما ذكر ، ففي ( ميزان الذهبي ) : ( وقال يعقوب القسوي : سألت أبا مسهر عن سعيد بن بشير ؟ فقال : لم يكن في بلدنا أحفظ منه ، وهو ضعيف منكر الحديث " .