تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه فلا أراه جائزا بوجه من الوجوه . وقد روى ابن أبي شيبة ( 2 / 101 / 1 - 2 ) عن مغيرة بن زياد الموصلي قال : ( رأيت عطاء يصلي في السقيفة في المسجد الحرام في النفر ، وهم متفرقون عن الصفوف ، فقلت له ، أو قيل له ؟ فقال : إني شيخ كبير ، ومكة دويه ، قد كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم في رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير ) . فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف . والله أعلم . 544 - ( حديث ( أن عمار بن ياسر كان بالمدائن ، فأقيمت الصلاة ، فتقدم عمار ، فقام على دكان ، والناس أسفل منه ، فتقدم حذيفة ، فأخذ بيده ، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة : ألم تسمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا أم الرجل القوم فلا يقومن في مكان أرفع من مقامهم ؟ فقال عمار : فلذلك اتبعتك حين أخذت على يدي ) . رواه أبو داود ) . ص 129 ضعيف بهذا السياق . أخرجه أبو داود ( 598 ) من طريق ابن جريج : أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت الأنصاري : حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن . . . الحديث . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم ، ومن أجل أبي خالد هذا فإنه لا يعرف كما قال الذهبي ، وقال الحافظ ابن حجر ، يحتمل أن يكون هو الدالاني أو الواسطي . قلت : الأول محتمل على أنه ضعيف ، والآخر بعيد مع كونه متهما بالكذب كما بينته في ( صحيح أبي داود ) ( 610 ) . لكن للحديث أصل بنحوه ، يرويه همام ( أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان ، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه ، فلما فرغ من صلاته قال : ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك ؟ قال : بلى ، قد ذكرت حين مددتني ) .