تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
صحيح . وقد مضى بتمامه مخرجا برقم ( 332 ) . 509 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ) ) . ص 122 صحيح . رواه مسلم ( 2 / 28 ) وأبو عوانة ( 2 / 136 ) والدارمي ( 2 / 301 ) والبيهقي ( 1 / 92 - 92 ) وأحمد ( 3 / 102 و 126 و 154 و 217 و 240 ) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : ( صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم ، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال : أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف ، فإني أراكم أمامي ومن خلفي ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ، قالوا : وماذا رأيت يا رسول الله ؟ قال : رأيت الجنة والنار ) . والسياق لمسلم وليس عند الدارمي ( ثم قال . . . ) الخ . ولأبي داود ( 624 ) منه النهي عن الانصراف . وله شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تبادرني بالركوع ولا بالسجود ، فمهما أسبقكم به إذا ركعت تدركوني به إذا رفعت ، ومهما أسبقكم به إذا سجدت ، تدركوني به إذا رفعت ، إني قد بدنت ) . أخرجه الدارمي ( 1 / 301 - 302 ) وابن ماجة ( 963 ) واللفظ له والبيهقي ( 2 / 92 ) وأحمد ( 4 / 92 و 98 ) من طريق محمد بن عجلان عن محمد ابن يحيى بن حيان عن ابن محيرز عنه . ولأبي داود منه ( 619 ) أكثره . قلت : وهذا إسناد جيد . وابن محيرز اسمه عبد الله . ( بدنت ) بتشديد الدال المهملة أي كبرت . وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ :