تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
عبد العزيز ) . قلت : وهو ضعيف ، قال الذهبي في ( الميزان ) : ( قال ابن معين : ليس بشئ وقال ابن عدي : هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم ثم قال فيه : أرجو أنه لا بأس به . وذكره العقيلي في الضعفاء ) . ثم ساق له مما أنكر عليه هذا الحديث . قلت : ومن طريقه أخرجه أحمد ( 5 / 45 ) بسنده عن أبي بكرة : ( أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ، ورأسه في حجرة عائشة رضي الله عنها ، فقام فخر ساجدا ثم أنشأ يسأل البشير ، فأخبره فيما أخبره به أنه ولي أمرهم امرأة ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء . هلكت الرجال إذا أطاعت النساء . . . ثلاثا ) . وهكذا أخرجه ابن عدي في ( الكامل ) ( ق 38 / 1 ) وأبو نعيم في ( تاريخ أصبهان ) ( 2 / 34 ) وابن ماسي في آخر ( جزء الأنصاري ) ( ق 11 / 1 ) والحاكم ( 4 / 291 ) : وقال : ( صحيح الإسناد ) . ووافقه الذهبي . قلت : وهو ذهول منه عن حال بكار هذا الذي حكاه في كتابه ( الميزان ) كما سبق نقله عنه . فسبحان من لا ينسى . ومن أجل بكار هذا أوردت . الحديث في ( الأحاديث الضعيفة والموضوعة ) ( 435 ) وذكرت هناك أنه إنما يصح من الحديث شطر منه بلفظ ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) . فليرجع إليه من شاء . لكن موضع الشاهد من الحديث وهو السجود شكرا ثابت فقد جاء فيه أحاديث أخرى تشهد لهذا المعنى أذكر بعضها : 1 - عن أنس بن مالك