تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وبجانبها بخط مغاير لخطها : ( بلغ العرض بالأصل ) ، فقد الحق بها أربع ورقات كبار كتب في أعلى الأولى منها : ( تمام كتاب لأبي الدنيا ) . والله أعلم . ( تنبيه ) عزا المؤلف حديث أبي الدرداء لأبي داود والنسائي . وقد تبين من التخريج المذكور أن أبا داود وإنما رواه من حديث عائشة ، فعزوه إليه من حديث أبي الدرداء وهم أو تسامح . 455 - ( حديث : ( من صلى قائما فهو أفضل ، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ) . متفق عليه ) . ص 112 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 282 ) - دون مسلم - وكذا أبو داود ( 951 ) والنسائي ( 1 / 245 ) والترمذي ( 2 / 207 ) وابن ماجة ( 1231 ) والبيهقي ( 2 / 491 ) وأحمد ( 4 / 433 و 435 و 443 ) عن عمران بن حصين - وكان رجلا ميسورا - قال : ( سألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن صلاة الرجل وهو قاعد ؟ فقال : فذكره . وزاد : ( ومن صلى قائما فله نصف أجر القاعد ) . والسياق للبخاري وقال الترمذي : ( حديث حسن صحيح ) . ولم يروه مسلم فقوله ( متفق عليه ) وهم . نعم أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمر وقال : ( حدثت أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة ، قال : فأتيته فوجدته يصلي جالسا ، فوضعت يدي على رأسه ، فقال : ما لك يا عبد الله بن عمرو ؟ قلت : حدثت يا رسول الله إنك قلت : صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة ، وأنت تصلي قاعدا ؟ قال : أجل ، ولكن لست كأحد منكم ) . وأخرجه أيضا أبو عوانة ( 2 / 220 - 221 ) وأبو داود ( 950 ) والنسائي ( 1 / 245 ) والدارمي ( 1 / 321 ) وابن ماجة ( 1229 ) والطيالسي ( 2289 )