تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
يعني أن أبا بلال أخطأ في روايته لهذا الحديث على محمد بن خازم عن الأعمش عن أبي سفيان عنه . وأن الصواب رواية ابن نمير وزائدة وغيرهما عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ثوبان كما تقدم . وأبو بلال ضعفه الدارقطني . وأما حديث ربيعة الجرشي . فرواه الطبراني في ( الكبير ) من رواية ابن لهيعة وهو ضعيف قال المنذري : ( وربيعة الجرشي مختلف في صحبته ) . 413 - ( حديث : " وذروة سنامه الجهاد " ) ص 106 . صحيح وهو قطعة من حديث لمعاذ بن جبل رضي الله عنه قال : " كنت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر ، فأصبحت يوما قريبا منه ، ونحن نسير ، فقلت : يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، ويباعدني من الله ، قال : لقد سألتني عن عظيم وأنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ، ثم قال : ألا أدلك على أبواب الخير ؟ الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ، قال : ثم تلا ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) حتى بلغ ( يعملون ) ، ثم قال : ألا أخبرك برأس الأمر وعموده ، وذروة سنامه ؟ قلت : بلى يا رسول الله : قال : رأس الأمر الاسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ، ثم قال : ألا أخبرك بملاك ذلك كله ؟ قلت : بلى يا نبي الله ، فأخذ بلسانه ، قال : كف عليك هذا ، فقلت : يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال : ثكلتك أمك يا معاذ ! وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " . أخرجه الترمذي ( 2 / 103 / - بولاق ) وابن ماجة ( 3973 ) وأحمد ( 5 / 231 ) من طريق معمر عن عاصم بن أبي النجود عن أبي وائل عن معاذ . وقال