تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إرواء الغليل — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
" صحيح على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي وهو كما قالا ، وقول المنذري في " الترغيب " ( 1 / 123 ) : " وفيما قاله نظر ، . مما لا وجه له ، إلا أن يعني الاضطراب السابق ، وفي ذلك نظر ! فإن الاضطراب إنما هو من غير طريق إسماعيل هذا ، كما رأيت ، وأما طريقه فسالمة من الاضطراب فهي صحيحة بلا مرية . وللحديث طريق أخرى عن كعب بن عجرة مرفوعا نحو حديث ابن أبي أمية ، يرويه عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى . أخرجه البيهقي ( 3 / 230 - 231 ) وقال : " هذا إسناد صحيح إن كان الحسن بن علي الرقي هذا حفظه ، ولم أجد له فيما رواه من ذلك تابعا " . وتعقبه ابن التركماني في " الجوهر النقي " بما مفاده أنه تابعه سليمان بن عبيد الله عند ابن حبان في صحيحه . قلت : وسليمان هذا هو الرقي وهو مختلف فيه ، وقد قال الحافظ فيه : ( صدوق ليس بالقوي ) . قلت : فالإسناد ضعيف ، ولا ينفعه تابعة الحسن بن علي الرقي لأن الذهبي قال فيه : " اتهمه ابن حبان " . ثم ساق له حديثا آخر وقال : " وهذا باطل " . وجملة القول أن الحديث صحيح من قوله ( صلى الله عليه وسلم ) من حديث أبي هريرة ، فلو أن المؤلف آثره على اللفظ الذي أورده لكان أصاب . والله هو الموفق للصواب . 380 - ( قال ابن عمر في الذي يصلي وهو مشبك : " تلك صلاة المغضوب عليهم " . رواه ابن ماجة ) ص 96 . صحيح ولم أجده عند ابن ماجة ، وإنما أخرجه أبو داود ( 993 ) من طريق
إرواء الغليل — صفحة 102 | زهير الشاويش / محمد ناصر الدين الألباني