تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأولياء (ترجمه أصول كافى) (فارسى) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
ساخته است ، از حضرت امام جعفر صادق عليه السلام كه فرمود : « اميرالمؤمنين عليه السلام بسيارى از اوقات در خطبهء خويش مىفرمود كه : اى گروه مردمان ! دست از دين خود برمداريد ، و ملازم آن باشيد ؛ زيرا كه گناه در آن بهتر است از حسنه در غير آن ، و گناهِ در آن آمرزيده مىشود ، و حسنه در غير آن قبول نمىشود » . و اينك ، آخر كتاب ايمان و كفر و طاعات و معاصى است از كتاب مستطاب كافى ، كه اين كتاب ، ترجمهء آن است . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَّى اللَّه عَلى مُحَمَّد النَّبىِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالمِنَّةُ اللَّهِ الَّذى وَفَّقَنى لِلإتْمامِ وَالصَّلوةُ وَالسَّلامُ عَلَى المَبْعُوثِ الَى الانامِ وَعَلَى النُّجُومِ المُشْرِقاتِ مِنْ عِتْرَتِهِ وَالحُجَجِ الواضِحاتِ مِنْ ذُرّيَّتِهِ ماطَلَعِتْ شَمْسُ النَّهارِ وَأورَقَتِ الاشجار . استدعا از برادران ايمانى و دوستان روحانى ، كه از اين ترجمهء ، در نهايت آسانى مستفيض و بهره‌مند گردند ، در حال حيات يا بعد از ممات ، اين سالك باديهء سرگردانى ، آنكه او را به دعاى خير از روى مرحمت ، ياد ، و به طلب مغفرت از حضرت ربّ العزّة ، شاد فرمايند . وكان الفراغ من ترجمة هذه النسخة « 1 » على يد مترجمها الاذلّ الاحقر ابن محمد حسن الاردكانى ، محمدعلى ، يوم الجمعة الثانى عشر من رجب المرجّب سنة سبع و ثلثين ومأتين بعد الالف ( 1237 ) من هجرة محمد صلى الله عليه و آله سيّد البشر صلى اللَّه عليه و آله الطّيّبين الطّاهرين الميامين الغرر ما طلعت الشمس و اشرقت الدّنيا بنورها و ما اضآء القمر و لعنة اللَّه على اعدائهم الغامرين فى لجج الكفر الى يوم المحشر .
هامش
( 1 ) . در نسخه ديگر چنين آمده است : على يد الاقل الخاطى الجانى ابن محمد على الاردكانى ، زين العابدين ، يوم‌السبت ، الثالث والعشرين من شهر جمادى الثانى ، سنة ثمان و ثلاثين ومأتين بعد الالف من هجرة محمد صلى الله عليه و آله ( 1238 ) .