[ قول الإمام الناصر الأطروش في ذلك ]
وقال الناصر عليه السلام ( 1 ) ما لفظه : ( فإذا نظر الطالب في
اختلاف علماء آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فله أن يتبع
قول أحدهم إذا وقع له الحق بدليل ، من غير طعن ( 2 ) ولا تخطئة للباقين ) . رواه الإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين ( 3 ) عليهما
هامش
( 1 ) - الإمام الناصر للحق الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن
الحسين بن علي بن أبي طالب ، الملقب ب ( الأطروش ، والناصر الكبير ، والناصر
للحق ) أحد أئمة الزيدية وعظماء الإسلام ، كان عالما مجتهدا زاهدا ورعا شجاعا
أديبا عظيم القدر ، ولد سنة ( 230 ه ) ، ونشأ في طلب العلم ، حتى قرأ من الكتب
السماوية بضع عشر كتابا ، وقام في أرض الديلم سنة ( 284 ه ) يدعو إلى الله
عشرين سنة ودخل طبرستان سنة ( 301 ه ) ، وأسلم على يديه ألف ألف
ما بين رجل وامرأة ، وتوفي بآمل في ( 25 شعبان سنة 304 عن 74 سنة ) . قال الطبري : لم
ير الناس مثل عدل الأطروش وحسن سيرته وإقامته الحق . أنظر : الحدائق الوردية - خ
- ، الشافي 1 / 308 ، شهداء الفضيلة 1 - 6 ، التحف ، 70 ، تاريخ الطبري حوادث سنة
403 ، عمدة الطالب 375 ، الفلك الدوار 38 .
( 2 ) - في ( أ ) : بدليل من فيه غير طعن .
( 3 ) - الإمام المنصور بالله الحسن بن بدر الدين ، أحد أئمة الزيدية ، ولد سنة ( 596 ه ) ،
وكان شاعرا أديبا راويا للحديث ، وأخذ عن الإمام عبد الله بن حمزة ، وله كتب
كثيرة منها أرجوزة اليقين في إمامة أمير المؤمنين ( علي عليه السلام ) وشرحها ،
كانت دعوته في 25 شوال سنة ( 657 ه ) ، وبايعه كبار العلماء في عصره ، وتوفي
سنة ( 670 ه ) .