وقال الإمام المنصور بالله [ عبد الله بن حمزة ] عليه السلام ( 1 ) ما
معناه : الأحاديث فيهم عليهم السلام من رواية الموالف والمخالف
قريب من ألف حديث ( 2 ) .
وفي شيعتهم عليهم السلام قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( ما
أحبنا أهل البيت أحد فزلت به قدم إلا ثبتته قدم حتى ينجيه الله يوم
القيامة ) ( 3 ) .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا علي من أحب ولدك فقد
أحبك ، ومن أحبك فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن
أحب الله أدخله الله الجنة ، ومن أبغضهم فقد أبغضك ، ومن
هامش
( 1 ) - الإمام المنصور بالله عبد الله بحمزة بن سليمان بن حمزة الحسني أحد أئمة
الزيدية ، ولد في شهر ربيع الآخر سنة ( 561 ه ) ، قيل : كان نادرة عصره ، وأعجوبة
دهره في الحفظ والذكاء والبلاغة والبراعة والشجاعة ، دعا إلى الله سنة ( 583 ه )
أولا ثم سنة ( 593 ه ) دعوة عامة وأجابه كثير من فضلاء اليمن وما زال مجاهدا
حتى توفي سنة ( 614 ه ) الحدائق الوردية - خ - ، تاريخ اليمن الفكري 3 / 39 -
41 ، المقتطف من تاريخ اليمن 128 ، والفلك الدوار 17 .
( 2 ) - ينظر في هذا الرقم ، أولا في أن المؤلف حكاه وأنه ليس فيه تصحيف ، ثم في نسبته
للإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة ، لأن أحاديث السنة النبوية كلها لا تكاد تبلغ
هذا العدد ، وربما يكون الصواب : ألف حديث فسهى بعض النساخ وأضاف ألف
أخرى فأصبحت مليونا .
( 3 ) - رواه الإمام الهادي كما في درر الأحاديث النبوية 51 .