سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى ) ( 1 ) .
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( النجوم أمان لا هل السماء ،
فإذا ذهبت النجوم من السماء أتى أهل السماء ما يوعدون ، وأهل
بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي من الأرض أتى أهل
الأرض
هامش
( 1 ) - أخرجه الإمام الهادي في الأحكام 2 / 555 بلاغا ، وأخرجه الإمام أبو طالب في
الأمالي 105 ، والإمام المرشد بالله في الأمالي الخميسية 1 / 151 و 156 ، وابن
المغازلي الشافعي في المناقب 133 ، والحموئي في فرائد السمطين 2 / 246 رقم
( 519 ) ، الطبراني في الكبير 3 / 45 رقم ( 2636 ) ، والحاكم في المستدرك 3 / 151
و 2 / 343 عن أبي ذر الغفاري ، وقال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط مسلم
ولم يخرجاه .
وأخرجه أبو نعيم في الحلية 4 / 306 ، والطبراني في الكبير 12 / 34 ( 12388 ) ،
وابن المغازلي الشافعي في المناقب 132 ، والطبري في ذخائر العقبى 20 ، وقال :
أخرجه الملأ . عن ابن عباس .
وأخرجه الإمام المرشد بالله في الأمالي الخميسية 1 / 154 ، والطبراني في الصغير
2 / 85 ( 852 ) عن أبي سعيد الخدري .
وأخرجه الإمام علي بن موسى الرضا في الصحيفة المطبوعة مع المجموع 464 ،
والطبري في ذخائر العقبى 20 عن علي ، وقال : أخرجه ابن السري .
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 12 / 91 عن أنس بن مالك .
وأخرجه ابن المغازلي الشافعي في المناقب 233 عن سلمة بن الأكوع ، بألفاظ
مختلفة .