الشيخ أسد الله الدزفولي قال : العلامة الشيخ الأجل الأعظم ، بحر العلوم
والفضائل والحكم ، حافظ ناموس الهداية ، كاسر ناقوس الغواية ، حامي بيضة الدين ،
ماحي آثار المفسدين ، الذي هو بين علمائنا الأصفياء كالبدر بين النجوم ، وعلى
المعاندين الأشقياء أشد من عذاب السموم ، وأحد من الصارم المسموم ، صاحب
المقامات الفاخرة والكرامات الباهرة ، والعبادات الزاهرة ، والسعادات الظاهرة ، لسان
الفقهاء والمتكلمين والمحدثين والمفسرين ، ترجمان الحكماء والعارفين والسالكين
المتبحرين ، الناطق عن مشكاة الحق المبين ، الكاشف عن أسرار الدين المتين ، آية
الله التامة العامة . وحجة الخاصة على العامة ، علامة المشارق والمغارب ، وشمس
سماء المفاخر والمناقب والمكارم والمآرب ( 1 ) .
الشيخ المامقاني قال : وضوح حاله وقصور كل ما يذكر عن أداء حقه وبيان
حقيقته ، وإن كان يقضي بالسكوت عنه كما فعل القاضي التفرشي حيث قال :
يخطر ببالي أن لا أصفه إذ لا يسع كتابي هذا علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده ، انتهى
لكن حيث إن ما لا يدرك كله لا يترك كله ، والمسك كلما كررته يتضوع ، لا بد من بيان
شطر من ترجمته ، فنقول : اتفق علماء الإسلام على وفور علمه في جميع الفنون
وسرعة التصنيف وبالغوا في وثاقته ( 2 ) .
السيد الأمين قال : هو العلامة على الإطلاق ، الذي طار ذكر صيته في الآفاق .
ولم يتفق لأحد من علماء الإمامية أن لقب بالعلامة على الإطلاق غيره . . . ويطلق
عليه العلماء أيضا آية الله . . . برع في المعقول والمنقول ، وتقدم هو في عصر الصبا
على العلماء الفحول ( 3 ) .
المحدث النوري قال : الشيخ الأجل الأعظم ، بحر العلوم والفضائل والحكم ،
هامش
( 1 ) مقابس الأنوار : 13 .
( 2 ) تنقيح المقال 1 / 314 .
( 3 ) أعيان الشيعة 5 / 396 .