وفي آخر كلام الياقوت قال النوبختي : وهذه المسألة سطرنا فيها كتابا مفردا سميناه
بكتاب الابتهاج فاشتبه الأمر وظن أن هذا الكلام كلام العلامة ، فنسب كتاب الابتهاج
إليه ، ويدل على أن كتاب الابتهاج ليس للعلامة ما ذكره العلامة في آخر شرح عبارة
الياقوت بقوله : وقذ ذكر المصنف - أي : النوبختي - أنه صنف كتابا في هذه المسألة
لم يصل إلينا ( 1 ) .
( 2 ) الأسرار في إمامة الأئمة الأطهار .
قال في الرياض : وقد نسب إلى العلامة كتاب الأسرار في إمامة الأئمة
الأطهار كما رأيته بخط بعض الأفاضل ،
وهو سهو واضح . بل هو من مؤلفات
الحسن الطبرسي أو غيره من العلماء الطبرسين ، وفي الروضات أن في نسبة كتاب
الأسرار في الإمامة إلى العلامة نظر واشح كنسبة كتاب الكشكول إليه .
أقول : اختلف العلماء في اسم مؤلف الأسرار ، فبعض ذهب إلى أنه عماد الدين
الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الطبرسي المعروف بالعماد الطبري أو عماد الدين
الطبري ، وبعض ذهب إلى أنه أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب
التفاسير الثلاثة ، وبعض ذهب إلى أن لكل منهما كتابا اسمه الأسرار ( 2 ) .
( 3 ) أصول الدين .
نسب هذا الكتاب إلى العلامة ، وذلك لما ذكره العلامة في الإجازة ،
وهو
ليس كتابا قطعا ، بل هو عنوان لكتب أصول الدين كما مر في كتاب النحو .
( 4 ) تحصيل السداد في شرح واجب الاعتقاد .
نسبه إلى العلامة في الأعيان ،
وهو ليس للعلامة قطعا ، لتفرد السيد الأمين
في نسبته له ، ويتضح اشتباه نسبة هذا الكتاب إلى العلامة عند ملاحظة مقدمته
التي نقلها في الذريعة ، حيث قال فيها : وله - أي : واجب الاعتقاد - من الخاصية أن جميع
هامش
( 1 ) أنوار الملكوت : 102 و 104 ، الذريعة 1 / 62 .
( 2 ) الرياض 1 / 379 ، الروضات 2 / 275 ، الذريعة 2 / 38 - 42 .