محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته " كان أفضل .
ثم يسلم إن كانت الصلاة ثنائية كالغداة ، وإن كانت ثلاثية كالمغرب أو رباعية
كالظهر والعصر والعشاء الآخرة قام إليها فيتم صلاته . فإذا جلس في التشهد
الثاني قال ما ذكرناه ، وإن زاد فيه التحيات كان فيه فضل .
ثم يسلم إن كان إماما تسليمة واحدة تجاه القبلة ويومي بطرف أنفه إلى يمينه
وإن كان منفردا مثل ذلك ، وإن كان مأموما سلم يمينا وشمالا إن كان على يساره
إنسان ، وإن لم يكن على يساره أحد أجزأه التسليم عن يمينه ، وإن كانت
الصلاة نافلة يسلم في كل ركعتين ، ولا يصل أكثر منهما بتشهد ولا بتسليم
على حال .
فإذا سلم في الفرائض عقب بعد التسليم بما أراد من الدعاء لنفسه ولاخوانه
ولدينه ودنياه ، ولا يترك تسبيح الزهراء عليها السلام ، وهو أربع وثلاثون تكبيرة
وثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة تمام المائة .
فإذا فرغ من التعقيب سجد سجدتي الشكر ، ويقول فيها ثلاث مرات " شكرا
لله شكرا لله " ، فإن قال مائة مرة كان أفضل .
وعلى هذا الشرح يصلي الخمس صلوات فرائضها ونوافلها ، لا نطول بذكر
صلاة صلاة ، فإن فيما ذكرناه كفاية إنشاء الله .
فصل
( في ذكر قواطع الصلاة )
كل شئ ينقض الوضوء متى عرض في خلال الصلاة فإنه يقطعها ويجب
منها استينافا ، وقد قدمنا ذكر ما ينقض الطهارة فلا وجه لإعادته .
ويقطع الصلاة الكلام متعمدا ، والفعل الكثير الذي ليس من أفعال الصلاة