تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وقال أنس بن مالك : إنه رأى عمر يزعج أبا بكر إلى المنبر إزعاجا ( 1 ) . ولما أعطى أبو بكر أرضا إلى عيينة بن حصين والأقرع بن حابس ذهبا إلى عمر ليشهداه على ما فيها ، فلما قرءا على عمر ما في الكتاب تناوله من أيديهما فتفل فيه فمحاه ، فقالا له مقالة سيئة . وزاد المتقي الهندي فقال : فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران فقالا : والله ما ندري أنت الخليفة أم عمر . فقال : بل هو ولو شاء كان ( 2 ) . وهناك روايات تثبت قيادة أبي بكر لدفة الأمور : إذ قال عمر عن يوم السقيفة : إن الرجل ماكرني فماكرته ( 3 ) . وقال أبو بكر لعمر في السقيفة : مه يا عمر ( 4 ) . : لم يوافق أبو بكر على طلب عمر في قتل خالد بن الوليد بعد زناه وقتله لمالك بن نويرة ( 5 ) . : لم يوافق أبو بكر على طلب عمر بقتل سعد بن عبادة في السقيفة ( 6 ) . : لم يوافق أبو بكر على طلب عمر قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بعد
هامش
( 1 ) المغازي النبوية ، ابن شهاب الزهري ص 133 طبعة دار الفكر 1401 ه‍ ، 1981 م . ( 2 ) الإصابة ، ابن حجر 1 / 56 ، كنز العمال 10 / 290 . ( 3 ) شرح النهج ، المعتزلي 2 / 31 - 34 . ( 4 ) الملل والنحل ، الشهرستاني 1 / 24 ، تحت عنوان الخلاف الثاني في الإمامة . ( 5 ) تاريخ اليعقوبي 2 / 110 . ( 6 ) تاريخ الطبري 2 / 459 ، طبعة الأعلمي - بيروت .