تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغتيال أبي بكر — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
من ساحة الإسلام ، وقالت : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سماه بنعثل اليهودي ، فكانت فتواها كالآتي : اقتلوا نعثلا فقد كفر ( 1 ) . وقالت حفصة وعائشة له : سماك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نعثلا تشبيها بنعثل اليهودي ( 2 ) . وصدق المسلمون وعلى رأسهم الصحابة برواية عائشة تلك عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فشاركوا في قتله ، وأجمعوا على دفنه في مقبرة اليهود ( حش كوكب ) ، وقبروه هناك ( 3 ) . وقد جاء بأن عثمان بن عفان أراد أن يتهود بعد فراره من معركة أحد ( 4 ) . ومن أعمال عثمان أيضا : أعطى مائة ألف لعباس بن ربيعة لأن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب كان شريكا لعثمان في الجاهلية ( 5 ) . وترك صدقات مزينة لكعب بن مالك ( وكعب هو الذي عصى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حملة تبوك ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ، شرح النهج ص 77 ، الكامل في التاريخ ، ابن الأثير 3 / 206 . ( 2 ) الصراط المستقيم 3 الباب 12 / 30 . ( 3 ) طبقات ابن سعد 3 / 78 ، 79 ، العقد الفريد 4 / 270 . ( 4 ) تفسير ابن كثير 2 / 68 ، تفسير الخازن 1 / 503 ، الدر المنثور 2 / 291 . ( 5 ) تاريخ الطبري 3 / 432 . ( 6 ) تاريخ الطبري 3 / 452 .