تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
وأما تعيين الأعمال من صلاة أو ابتهال : فمن ذلك الرواية عن النبي صلى الله عليه وآله ، وجدناها عن محمد بن أبي بكر المديني الحافظ من كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى ليلة عاشوراء أربع ركعات من آخر الليل ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وآية الكرسي - عشر مرات ، و ( قل هو الله أحد ) - عشر مرات ، و ( قل أعوذ برب الفلق ) - عشر مرات ، و ( قل أعوذ برب الناس ) - عشر مرات ، فإذا سلم قرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة بنى الله تعالى له في الجنة مائة ألف ألف مدينة من نور ، في كل مدينة ألف ألف قصر ، في كل قصر ألف ألف بيت ، في كل بيت ألف ألف سرير في كل سرير ألف ألف فراش ، في كل فراش زوجة من الحور العين ، في كل بيت ألف ألف مائدة ، في كل مائدة ألف ألف قصعة ، في كل قصة مائة ألف ألف لون ومن الخدم ، على كل مائدة ألف ألف وصيف ، ومائة ألف ألف وصيفة ، على عاتق كل وصيف وصيفة منديل ، قال وهب بن منبه : صمت أذناي أن لم أكن سمعت هذا من ابن عباس ( 1 ) . ومن ذلك ما رويناه أيضا في كتاب دستور المذكرين باسناده المتصل عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى ليلة عاشوراء مائة ركعة بالحمد مرة وقل هو الله أحد ) ثلاث مرات ، ويسلم بين كل ركعتين ، فإذا فرغ من جميع صلاته قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم - سبعين مرة . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى هذه الصلاة من الرجال والنساء ملأ الله قبره إذا مات مسكا وعنبرا ، ويدخل إلى قبره في كل يوم نور إلى أن ينفخ في الصور ، وتوضع له مائدة منها نعيم يتناعم به أهل الدنيا منذ يوم خلق إلى أن
هامش
1 - عنه الوسائل 8 : 181 . البحار 98 : 337 .