تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
من عذابك . وأعوذ بك منك لا إله إلا أنت ، جل ثناؤك لا احصي مدحتك ولا الثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك وفوق ما يقول القائلون ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وافعل بي كذا وكذا ( 1 ) . وروينا هذه الأربع ركعات وهذا الدعاء بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ( 2 ) ، واقتصر في قراءة كل ركعة منها بالحمد مرة و ( قل هو الله أحد ) مائتين وخمسين مرة ، ولم يذكر التخيير . وذكر الطرازي بعد هذه الصلاة والدعاء ، فقال ما هذا لفظه : ومما يدعى به في هذه الليلة : اللهم أنت الحي القيوم العلي العظيم ، الخالق البارئ ، المحيي المميت البدئ البديع ، لك الكرم ولك الفضل ، ولك الحمد ولك المن ، ولك الجود ولك الكرم ، ، ولك الأمر وحدك لا شريك لك ، يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . اللهم صل على محمد وآل محمد ، واغفر لي وارحمني ، واكفني ما أهمني ، واقض ديني ووسع علي رزقي ( 3 ) ، فإنك في هذه الليلة كل أمر تفرق ومن تشاء من خلقك ترزق ، فارزقني وأنت خير الرازقين . فإنك قلت وأنت خير القائلين الناطقين : ( واسألوا الله من فضله ) ( 4 ) ، فمن فضلك أسأل ، وإياك قصدت ، وابن نبيك اعتمدت ، ولك رجوت ، يا أرحم الراحمين ( 5 ) .
هامش
1 - عنه البحار 98 : 412 . 2 - مصباح المتهجد 2 : 830 ، عنه الوسائل 8 : 108 ، رواه في البحار 97 : 87 عن أمالي الشيخ . 3 - وسع على وارزقني ( خ ل ) . 4 - النساء : 32 . 5 - عنه البحار 98 : 412 .