تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ويا وليي في نعمتي ، ويا غياثي في رغبتي ، يا نجاتي في حاجتي ، يا حافظي في غيبتي ، يا كالئي في وحدتي ، يا انسي في وحشتي . أنت الساتر عورتي فلك الحمد ، وأنت المقيل عثرتي فلك الحمد ، وأنت المنعش صرعتي فلك الحمد ، صل على محمد وآل محمد واستر عورتي وآمن روعتي ، وأقلني عثرتي واصفح عن جرمي ، وتجاوز عن سيأتي ، في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد والاخلاص والمعوذتين و ( قل يا أيها الكافرون ) وانا أنزلناه ) وآية الكرسي سبع مرات ثم تقول : لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله - سبع مرات ، ثم تقول سبع مرات : الله الله ربي لا أشرك به شيئا ، وتدعو بما أحببت ( 1 ) . أقول : وهذه الرواية مناسبة لما سلف وإنما بعض التعقيب مؤتلف ومختلف : ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى شيخنا المفيد رحمه الله من كتاب المقنعة فقال : باب صلاة يوم المبعث ، وهو اليوم السابع والعشرون من رجب ، بعث الله عز وجل فيه نبيه محمدا صلى الله عليه وآله فعظمه وشرفه وقسم فيه جزيل الثواب وآمن فيه من عظيم العقاب ، فورد عن آل الرسول صلى الله عليه وآله وعليهم انه من صلى فيه اثنتي عشرة ركعة ، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة يس ، فإذا فرغ منها جلس في مكانه ، ثم قرأ أم الكتاب أربع مرات وسورة الاخلاص والمعوذتين ، كل واحدة منهن أربع مرات ، ثم قال : الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، وسبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله - أربع مرات ، ثم قال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، الله الله ربي لا أشرك به شيئا - أربع مرات ، ثم يدعو ، فلا يدعو بشئ الا استجيب له الا ان يدعو في جائحة ( 2 ) قوم أو قطيعة رحم ( 3 ) .
هامش
1 - مصباح المتهجد 2 : 817 ، عنه المستدرك الوسائل 6 : 292 . 2 - الجائحة : الآفة . 3 - المقنعة : 37 .