تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
بالكبرياء والآلاء ، فلا ضد له في جبروت شأنه . يا من حارت في كبرياء هيبته دقائق لطائف الأوهام ، وانحسرت دون إدراك عظمته خطائف أبصار الأنام ، يا من عنت الوجوه لهيبته ، وخضعت الرقاب لعظمته ، ووجلت القلوب من خيفته . أسألك بهذه المدحة التي لا تنبغي إلا لك ، وبما وأيت به على نفسك لداعيك من المؤمنين ، وبما ضمنت الإجابة فيه على نفسك للداعين ، يا أسمع السامعين ، ويا أبصر المبصرين ، ويا أنظر الناظرين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أحكم الحاكمين ، ويا أرحم الراحمين . صل على محمد خاتم النبيين وعلى أهل بيته الطاهرين الأخيار ، وأن تقسم لي في شهرنا هذا خير ما قسمت ، وأن تحتم لي في قضائك خير ما حتمت ، وتختم لي بالسعادة فيمن ختمت ، وأحيني ما أحييتني موفورا ، وأمتني مسرورا ومغفورا . وتول أنت نجاتي من مسألة البرزخ ، وادرء عني منكرا ونكيرا ، وأرعيني ( 1 ) مبشرا وبشيرا ، واجعل لي إلى رضوانك وجنانك مصيرا وعيشا قريرا ( 2 ) وملكا كبيرا ، وصلى الله على محمد وآله بكرة وأصيلا يا أرحم الراحمين . ثم تقول من غير تلك الرواية : اللهم إني أسألك بعقد عزك على أركان عرشك ، ومنتهى رحمتك من كتابك ، واسمك الأعظم ، وذكرك الأعلى الأعلى ، وكلماتك ( 3 ) التامات كلها أن تصلي على محمد وآله ، وأسألك ما كان أوفى بعهدك ، وأقضى لحقك وأرضى لنفسك ، وخيرا لي في المعاد عندك ، والمعاد إليك ، أن تعطيني جميع ما أحب وتصرف عني جميع ما أكره ، إنك على كل شئ قدير ،
هامش
1 - ارعنى ( خ ل ) . 2 - قرت عينه : بردت سرورا . 3 - ذكرك الاعلى وكلماتك ( خ ل ) .