تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ساجد بعد فراغه من صلاة الليل : لك المحمدة إن أطعتك ، ولك الحجة إن عصيتك ، لا صنع لي ولا لغيري في إحسان إلا بك ، يا كائن قبل كل شئ ، ويا مكون كل شئ ، إنك على كل شئ قدير . اللهم إني أعوذ بك من العديلة عند الموت ، ومن شر المرجع في القبور ومن الندامة يوم الازفة ، فأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تجعل عيشي عيشة نقية ، وميتتي ميتة سوية ومنقلبي منقلبا كريما ، غير مخز ولا فاضح . اللهم صل على محمد وآله ( 1 ) الأئمة ينابيع الحكمة ، وأولي النعمة ، ومعادن العصمة ، واعصمني بهم من كل سوء ، ولا تأخذني على غرة ولا غفلة ، ولا تجعل عواقب أعمالي حسرة ، وارض عني ، فان مغفرتك للظالمين وأنا من الظالمين . اللهم اغفر لي مالا يضرك وأعطني مالا ينقصك ، فإنك الوسيع ( 2 ) رحمته البديع حكمته ، وأعطني السعة والدعة ، والأمن والصحة والبخوع ، والشكر والمعافاة ، والتقوى والصبر ، والصدق عليك وعلى أوليائك ، واليسر والشكر ، واعمم بذلك يا رب أهلي وولدي وإخواني فيك ، ومن احبب واحبني ، وولدت وولدني ، من المسمين والمؤمنين يا رب العالمين ( 3 ) . فصل ( 12 ) فيما نذكره مما يعمل بعد ركعة الوتر من نافلة الليل من رجب روينا بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رحمة الله عليه في عمل أول ليلة من
هامش
1 - آل محمد ( خ ل ) . 2 - فإنك أنت الوسيع ( خ ل ) . 3 - مصباح المتهجد 2 : 799 ، عنه البحار 98 : 381 .