إبراهيم وآل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم
وآل إبراهيم " ( 1 ) .
وفي هذا جاءت أبيات الشافعي الشهيرة :
يا أهل بيت رسول الله حبكم
* فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنكم
* من لم يصل عليكم لا صلاة له ( 2 )
5 - ويبشرهم بالجنة والرضوان :
إذ يقول : ( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقهم نضرة وسرورا *
وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ) ( 3 ) .
وقد توافق المسلمون على أن هذه الآيات نزلت خاصة في علي وفاطمة
والحسن والحسين عليهم السلام في قصة التصدق على المسكين واليتيم والأسير ،
وقد ذكرها أغلب أهل التفسير ( 4 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 6 : 217 / 291 ، الترمذي 5 : 359 / 3220 والحديث أشهر من أن نحصي مصادره .
( 2 ) الصواعق المحرقة : باب 11 فصل 1 : 148 .
( 3 ) الدهر - الإنسان - : 11 ، 12 .
( 4 ) أنظر : التفسير الكشاف - للزمخشري - 4 : 670 ، وتفسير الرازي 30 : 243 ، وقال : ذكره الواحدي
في كتاب ( البسيط ) ، فتح القدير للشوكاني 5 : 349 ، روح المعاني 29 : 157 - 158 ، معالم التنزيل
للبغوي 5 : 498 ، تفسير أبي السعود 9 : 73 ، تفسير البيضاوي 2 : 552 ، تفسير النسفي 3 : 628 ،
روح البيان للشيخ إسماعيل حقي 10 : 268 وقد استوفى الموضوع تفصيلا ومناقشة .