وراء السقيفة
:
بأي حق كان ؟
وكيف كانت البيعة ؟
وبالخصوص ، كيف تعاملوا مع أهل بيت النبي المصطفى لأجل البيعة ؟
هذا ما يتناوله - بإيجاز - هذا الفصل . . .
فمما لا يغيب على من لديه أدنى اطلاع على التاريخ الإسلامي أن بيعة
السقيفة قد تمت ، ولما يجهز بعد جثمان رسول الله الطاهر . . . !
وفي ساعة كان الإمام علي ، وبنو هاشم ، وجمع من المهاجرين والأنصار
ينهمكون بهذا الواجب . . . !
وجاء البراء بن عازب ، فضرب الباب على بني هاشم ، وقال : يا معشر
بني هاشم بويع أبو بكر !
فقال بعضهم : ما كان المسلمون يحدثون حدثا نغيب عنه ، ونحن أولى
بمحمد .
فقال العباس : فعلوها ورب الكعبة .