في الجسد . هذا هو المضل المسيح الدجال ( 9 ) .
8 فخذوا الحذر لأنفسكم ، لئلا تخسروا ثمرة
أعمالكم ( 10 ) ، بل لتنالوا أجرا كاملا . 9 كل من
جاوز حده ( 11 ) ولم يثبت في تعليم المسيح ، لم
يكن الله معه . من ثبت في ذاك التعليم فهو الذي
كان الآب والابن معه ( 12 ) . 10 إذا جاءكم أحد
لا يحمل هذا التعليم فلا تقبلوه في بيوتكم ولا
تقولوا له : سلام ! ( 13 ) 11 من قال له : سلام ،
شاركه في سيئات أعماله ( 14 ) .
[ خاتمة ]
12 عندي أشياء كثيرة اكتب بها إليكم ، فما
أردت أن أجعلها ورقا وحبرا ، لكني أرجو أن
آتيكم فأشافهكم ليكون فرحنا تاما .
13 يسلم عليك أبناء أختك المختارة ( 15 ) .
هامش
( 9 ) راجع 1 يو 2 / 18 - 19 و 22 و 26 و 4 / 1 - 3 .
( 10 ) يقف بولس موقفا مختلفا فيميز بين الإيمان
والأعمال . أما يوحنا فإنه يرد جميع " أعمال " المؤمن إلى عمل
الإيمان ( راجع يو 6 / 29 ) : فهذه الأعمال تدل هنا إذا على
شهادة الإيمان ليسوع المسيح وعلى الأمانة لتعليمه ( الآيتان 7
و 9 ) . وعبارة " خسر ثمرة أعماله " وعبارة " نال ثوابا كاملا "
لا بد أن تؤخذا بالمعنى الأخيري .
( 11 ) تلميح إلى العلماء الكذابين ، فإنهم يتجاوزون
التعليم الذي سمعوه منذ البدء ( الآيتان 5 - 6 ) .
( 12 ) راجع 1 يو 2 / 23 - 24 .
( 13 ) لا ينهى الكاتب عن السلام على صاحب
البدع ، بل ينهى عن قبوله في البيت والترحيب به كما يرحب
بأخ وعن إقامة علاقات اتحاد معه ( راجع الآية 11 ) . تعود
هذه القساوة ، التي نجدها عند بولس أيضا ( 1 قور 5 / 6
و 9 ) ، إلى ضرورة حفظ الإيمان المسيحي في صفائه وصونه
من عدوى البدع .
( 14 ) لا مجرد الأعمال المنكرة من جهة الخلق السليم
( كالتقصير في المحبة الأخوية ) ، بل موقف صاحب البدع في
حد ذاته ، أي نبذ حقيقة المسيح ونشر الكذب ( راجع الآية
8 + ) .
( 15 ) الكنيسة التي ينتمي إليها كاتب الرسالة . فالاتحاد
القائم بين الجماعات المسيحية ( راجع 1 يو 1 / 3 ) يحملها على
عد نفسها كنائس " شقيقة " .