للكافرين الخاطئين ، لمستبيحي المحرمات
ومدنسيها ، لقاتلي آبائهم وأمهاتهم ، لسفاكي
الدماء 10 والزناة ، للوطيين والنخاسين ( 8 ) ،
للكذابين والحانثين ولكل من يقاوم التعليم
السليم ( 9 ) . 11 هكذا ورد في بشارة مجد الله
السعيد ، تلك البشارة التي عليها ائتمنت .
[ بولس ودعوته ]
12 أشكر للمسيح يسوع ربنا الذي منحني
القوة أنه عدني ثقة فأقامني لخدمته ، 13 أنا الذي
كان فيما مضى مجدفا مضطهدا عنيفا ( 10 ) ،
ولكني نلت الرحمة لأني كنت أفعل ذلك
بجهالة ، إذ لم أكن مؤمنا ، 14 ففاضت علي
نعمة ربنا مع الإيمان والمحبة في المسيح يسوع .
15 إنه لقول صدق ( 11 ) جدير بالتصديق على
الإطلاق ، وهو أن المسيح يسوع جاء إلى العالم
ليخلص الخاطئين ، وأنا أولهم ( 12 ) 16 فإني ما
نلت الرحمة إلا ليظهر المسيح يسوع طول أناته
في أولا ويجعل مني مثلا للذين سيؤمنون به ،
في سبيل الحياة الأبدية . 17 لملك الدهور ،
الإله الواحد الخالد الذي لا يرى ، الإكرام
والمجد أبد الدهور . آمين ( 13 ) .
[ إرشاد لطيموتاوس ]
18 أستودعك هذه الوصية ، يا ابني
طيموتاوس ، وفقا لما سبق فيك من
النبوات ( 14 ) ، لتستند إليها وتجاهد أحسن جهاد
19 بالإيمان والضمير السليم الذي نبذه بعضهم
فانكسرت بهم سفينة الإيمان . 20 من بينهم
همنايس والإسكندر ( 15 ) اللذان أسلمتهما إلى
الشيطان ليتعلما الكف عن التجديف .
[ صلاة الجماعة ] [ 2 ] 1 فأسأل قبل كل شئ أن يقام الدعاء
والصلاة والابتهال والشكر من أجل جميع
الناس ( 1 ) 2 ومن أجل الملوك وسائر ذوي
هامش
( 8 ) الترجمة اللفظية : " والمتاجرين بالناس " .
( 9 ) هذه العبارة خاصة بالرسائل الرعائية ( راجع 2 طيم
4 / 3 وطي 1 / 9 و 2 / 1 ) ، فهذه الرسائل تشدد على التماسك
بين " التعليم السليم " والحياة الأخلاقية ( راجع أيضا 1 طيم
6 / 3 و 2 طيم 1 / 13 وطي 1 / 13 و 2 / 8 ) .
( 10 ) تلميح إلى أن بولس ، قبل اهتدائه ، كان
يضطهد الكنيسة ( راجع رسل 9 / 1 - 2 وغل 1 / 13 وفل
3 / 6 ) .
( 11 ) ترد هذه العبارة خمس مرات في الرسائل
الرعائية ( 1 طيم 1 / 15 و 3 / 1 و 4 / 9 و 2 طيم 2 / 11 وطي
3 / 8 ) . والمراد بها إبراز شأن إعلان ما .
( 12 ) يستمد هذا القول قيمته مما يلي ( الآية 16 ) :
فالرسول هو " أول " الخاطئين بمعنى أن مثله يبرز إبرازا ساطعا
تلك الرحمة التي يفيضها الله على الإنسان . فمن العبث أن
نتساءل هل كان بولس أكبر الخاطئين حقا ، علما بأن فكرة
المقارنة بسائر الناس ليس لها أي دور في هذا النص .
( 13 ) من الراجح أن هذه المجدلة من أصل طقسي
( راجع 6 / 15 - 16 + ) . غالبا ما تستعمل الرسائل الرعائية
عبارات طقسية ( راجع 2 / 5 - 6 و 5 / 21 و 6 / 15 - 16 و 2
طيم 1 / 9 - 10 و 2 / 8 و 4 / 1 ) .
( 14 ) إشارة إلى الدور الذي قام به الأنبياء في تكريس
طيموتاوس ( راجع 4 / 14 ورسل 13 / 1 - 3 ) .
( 15 ) يرد اسم " همنايس " في 2 طيم 2 / 17 واسم
" الإسكندر " في 2 طيم 4 / 14 . يريد بولس ، بقوله أنه
أسلمهما إلى الشيطان ، أنه فصلهما عن الجماعة المسيحية ( راجع
1 قور 5 / 5 ) .
( 1 ) صلاة المؤمنين هي " من أجل جميع الناس "
( الآية 1 ) . فهي جامعة كما أن الكنيسة جامعة ، وتلبي إرادة
الله الخلاصية التي تشمل " جميع الناس " ( الآية 4 ) ، وتلبي
أيضا وساطة المسيح " الذي جاد بنفسه فدى لجميع الناس "
( الآية 6 ) .