من فمه ( 8 ) ويمحقه بضياء مجيئه .
9 ويكون مجئ الملحد بعمل من الشيطان
فيجري مختلف المعجزات والآيات
والأعاجيب الكاذبة 10 ومختلف خدائع الباطل
للذين يسلكون سبيل الهلاك ، لأنهم لم يتقبلوا
حب الحق فينالوا الخلاص ( 9 ) . 11 لذلك يرسل
الله إليهم ما يعمل على ضلالهم فيحملهم على
تصديق الكذب ، 12 ليدان جميع الذين لم
يؤمنوا بالحق ، بل ارتضوا بالباطل .
[ الحض على الثبات ]
13 أما نحن فعلينا أن نشكر الله دائما في
أمركم ، أيها الإخوة ، يا أحباء الرب ، لأن الله
اختاركم منذ البدء ليخلصكم بالروح الذي
يقدسكم والإيمان بالحق . 14 إلى ذلك دعاكم
ببشارتنا لتنالوا مجد ( 10 ) ربنا يسوع المسيح .
15 فاثبتوا إذا ، أيها الإخوة ، وحافظوا على السنن
التي أخذتموها عنا ، إما مشافهة وإما
مكاتبة ( 11 ) .
16 عسى ربنا يسوع المسيح نفسه والله أبونا
الذي أحبنا وأنعم علينا بعزاء أبدي ورجاء حسن
17 أن يعزيا قلوبكم ويثبتاها في كل صالح من
عمل وقول .
[ 3 ] 1 وبعد ، أيها الإخوة ، فصلوا من أجلنا
لتتابع كلمة الرب جريها ويكون لها من
الاكرام ما كان لها عندكم 2 وننجو من قوم
هامش
( 8 ) راجع اش 11 / 4 . الإبادة بالنفس هي أيضا من
ميزات الأدب الرؤيوي اليهودي .
( 9 ) إن " الحق " القادر على " الخلاص " هو حق
البشارة ( راجع 2 قور 6 / 7 ) ، فإن هذه البشارة تنادي بيسوع
نداءها لمن يجب الإيمان به ومحبته . فالحياة المسيحية إعراض
عن جميع فتن الضلال أو الكذب ، وهي من عمل الشيطان
( راجع الآية السابقة ويو 8 / 34 - 44 ) .
( 10 ) راجع 1 تس 2 / 12 و 2 تس 1 / 10 + . المجد
هو خاصة المسيح القائم من الموت ، لكن المسيح يدعو
المؤمنين إلى المشاركة فيه منذ الآن ، باشتراكهم في حياة واحدة
يبثها الروح القدس .
( 11 ) قد تشير هذه الكلمة إلى الرسالة القانونية الأولى ،
لكن بولس راسل أهل تسالونيقي ، عن يد طيموتاوس ، في
مناسبات أخرى ( راجع المدخل ) . و " السنن " هي الحقائق
المختصة بالإيمان والحياة المسيحية ، والتي تسلمها بولس نفسه
من الكنيسة القديمة والتي يعلمها هو الآن للجماعات التي
أنشأها .