تنصحوا الذين يسيرون سيرة باطلة ( 7 ) وتشددوا
قليلي الهمة وتساندوا الضعفاء وتصبروا على
جميع الناس .
15 احترسوا أن يجازي أحد شرا بشر ، بل
ليطلب الخير دائما بعضكم لبعض واطلبوه
لجميع الناس . 16 افرحوا دائما ، 17 لا تكفوا
عن الصلاة ، 18 اشكروا على كل حال ، فتلك
مشيئة الله لكم في المسيح يسوع . 19 لا تخمدوا
الروح ، 20 لا تزدروا النبوات ( 8 ) ، 21 بل اختبروا
كل شئ وتمسكوا بالحسن . 22 اجتنبوا كل نوع
للشر ( 9 ) .
[ دعاء الختام وسلام ]
23 قدسكم إله السلام نفسه تقديسا تاما
وحفظكم سالمين روحا ونفسا وجسدا ( 10 ) ، لا
ينالكم لوم ، في مجئ ربنا يسوع المسيح ! 24 إن
الذي دعاكم أمين ، وهو الذي سيعمل .
25 أيها الإخوة ، صلوا من أجلنا أيضا .
26 سلموا على جميع الإخوة بقبلة مقدسة .
27 أستحلفكم بالرب أن تقرأ هذه الرسالة على
الإخوة أجمعين ( 11 ) .
28 عليكم نعمة ربنا يسوع المسيح .
هامش
( 7 ) الترجمة اللفظية : " غير المنتظمين " . توضيح هذه
الكلمة أمر عسير . قد يقصد بولس أولئك الذين لا يعملون
( راجع 2 تس 3 / 6 و 7 و 11 ) ، أو الناس الذين يعيشون في
الاضطراب ، ظنا منهم أن مجئ الرب وشيك .
( 8 ) لا يراد بها نبوات العهد القديم ، بل نبوات
الأنبياء الذين كانوا يعظون الجماعات المسيحية ( راجع 1 قور
12 / 10 و 29 و 13 / 2 و 14 / 3 ) .
( 9 ) في الكنائس اليونانية ، كانت مواهب الروح
القدس - من تنبؤ وكلام بلغات الخ - قد انتشرت بكثرة
وأتت بنتائج استرعت انتباه بولس ( راجع 1 قور 12 - 14 ) .
نجد هنا منذ الآن خطوطا أولية للقواعد التي سيفرضها بولس
على كنيسة قورنتس للوصول إلى موقف إيجابي حقيقي تتخذه
الجماعة المسيحية أمام مظاهر الروح هذه . لا بد من مراعاة
تلك المواهب ، لكنها ليست كل ما في المسيحية . بل لا بد
من ممارسة " تمييز الأرواح " للفصل بين الصالح وغير المفيد .
( 10 ) في الإنسان روح ونفس وجسد . ففيه جسد ( روم
7 / 24 ) ونفس ( 1 قور 15 / 44 ) وروح . والروح في أقوال
بولس هو مبدأ الحياة الجديدة في المسيح يسوع أو أسمى ما في
الإنسان وما يجعله أهلا لتقبل الروح القدس ( روم 1 / 9 ) .
( 11 ) قد تشير هذه المناشدة إلى أن كنيسة تسالونيقي
كانت تعاني من عدم وفاق بين زعمائها وسائر الأعضاء ( راجع
الآيتين 12 - 13 ) . وهذا الطلب الرسمي سيمكن زعماء
الكنيسة من قراءة الرسالة على الجماعة مستندين إلى سلطة
بولس .